فتحت الباب الشموع تزين المكان
الزهور هنا وهناك
هي واقفة أمامي الشوق
يتراقص في عينيها
تشابكت ايادينا نسماتنا عطرت المكان
زفراتنا أنشدت أعذب الألحان
ضمتني الى صدرها
لهيب الشوق أحسست به
أطفأه دمعة سقطت على رأسي
أخذنا ننظر الى بعضنا
أعيننا تكاد أن تتبادل القبلات
صمت رهيب يحاصر المكان
لكنه لم يدم طويلا فقد تفجر هذا الصمت
بكلمة نطق بها
( أحبك نعم أحبك )
يا أمي فأنتي الحياة لقلبي
والدماء التي تسير في عروقي
سنوات مضت لم أراك
وها أنا اليوم ألقاك
ولن أستطيع يوما على فرقاك
( فأنتي أملي ومستقبلي حبيبتي )
وسعادة اتمناها لكم بين أهليكم ومع من تحبون دائما